الثلاثاء، مارس ٠٣، ٢٠٠٩

22 :| ...!!!!!!!




اول وقفه ليه كانت من سنتين بالضبط، لما تميت 20 سنه، ساعتها حسيت زي ما اكون تميت 60 او 80 سنه، زي ما اكون وصلت لمرحله متاخره جدا من عمري، حسيت اني كبرت اوي وفات من عمري كتير اوي، وقعدت اسال نفسي: ياترى انا عملت ايه طول السنين اللي فاتت دي؟ ياترى ايه اللي حققته؟ ايه الانجازات اللي وصلتلها؟ ايه اللي لو اتسالت دلوقتي عن الـ 20 سنه اللي فاتوا دول حاقدر اجاوب بمنتهى الثقه والفخر واقول اني حققته ووصلتله؟ بالرغم من اني ساعتها كنت في اخر سنه ليه في الكليه اللي بتعتبر واحده من أعلى وأهم كليات القمه، ان ماكانتش هي بالفعل أعلى وأهم كلية قمة، في مصر، لكن مع ذلك حسيت ان الاجابه عن التساؤلات اللي فاتت دي كلها هي "ولا حاجه"... ماحققتش حاجه، ماوصلتش لحاجه، ما انجزتش اي حاجه تُذكر ...

بصراحه كنت بافكر كتير في الشباب الاوروبي اللي في سننا واللي اصغر مننا، الولد وحتى البنت من 16 سنه تقريبا، على حسب ما باسمع، بيبدا يستقل بحياته الى حد ما، بيشتغل وهو بيدرس، وبيبدا يعتمد على نفسه ويبقى ليه كيانه، تقريبا عشان كده كنت باحس يمكن بنوع من الغيره اشمعنا هم كده واحنا لا، طب بلاش البنات نظرا لوجود عادات وتقاليد بتحكمنا، حتى الولاد عندنا اغلبيتهم بيفضلوا معتمدين على اهاليهم لحد ما يتخرجوا من الجامعه ويمكن لبعد كده كمان لما يلاقوا شغل، نسبه ضئيله جدا تكاد تكون غير ممثله ولا تذكر اللي بتشز عن القاعده دي وتبدا في الاستقلاليه والاعتماد على الذات من سن مبكره، قد ايه فعلا الفكره دي كانت ملازماني ومسيطره عليه بشكل كبير ...

يمكن انا من صغري اتعرضت لتحديات على مستوى الدراسه والتعليم، يعني مثلا على سبيل المثال اني اخد سنتين في سنه واحده!!!... لا مش العكس زي ما بيحصل للي بيسقطوا ويعديوا السنه و ياخدوا السنه في سنتين، لا انا اقصد "سنتين في سنه واحده"!!! وهم رابعه وخامسه ابتدائي!... اه فعلا اختهم الاتنين في سنه واحده، اول شهرين تقريبا من السنه درست منهج سنه رابعه كله وامتحنت فيه ولما الحمد لله بفضل ربنا نجحت كملت بقية السنه في سنه خامسه، وبالرغم من انها ساعتها كانت شهادة وبالرغم من اني كنت داخلاها متاخر كام شهر وبدات الدراسه متاخر اوي عن بقية زمايلي (يعني كان التيرم الاولاني قرب يخلص تقريبا)، الا اني الحمد لله رب العالمين بفضل ربنا اولا ثم اهلي ثانيا نجحت فيها بردو وبتفوق كمان وجبت تقريبا على ما اتذكر 95% ...

يمكن الحدث دا بالذات انا باعتبره اول واهم نقطة تحول في تاريخ حياتي غير مجراها وشكلها تماما، كانت كل حاجه تحصل بعد كده على مدار حياتي او موقف غريب او حدث اتعرض له ارجعه للواقعه دي (يمكن حتى الطريقة اللي دخلت بيها الكيه كانت غريبه شويه وبردو ارجعتها للي حصل زمان دا!) واسال نفسي: ياترى لو ماكنش بابا وماما اختارولي الاختيار دا (اللي هو اني ادرس السنتين في سنه واحده) وكانوا اختاروا الاختيار التاني اللي كان متاح ساعتها (وهو اني ادرس رابعه لوحدها في سنه وخامسه في السنه اللي بعدها عادي يعني كل سنه في سنه لوحدها) كان ايه اللي حصل؟؟؟ كان زماني بقيت فين دلوقتي وباعمل ايه في حياتي وحياتي كان شكلها بقى عامل ازاي؟ وكان زماني في انهي كليه او اتخرجت من انهي كليه؟ ومين الناس صحابي وزمايلي اللي اعرفهم (لانهم كانوا اكيد حيبقوا غير اللي اعرفهم دلوقتي سواء من الكليه او من بره الكليه) وغيره وغيره... فعلا حياتي كلها اكيد اكيد كانت حتبقى مختلفه تماما، الشكل غير الشكل والظروف غير الظروف والحال غير الحال، دا حتى مش بعيد ماكنتش ابقى قاعده باكتب الكلام دا دلوقتي!!!

يعني بالرغم من كده الا اني بردو حاسه اني معملتش حاجه تساوي في قيمتها قيمة الـ 22 سنه اللي عدوا دول... دلوقتي وانا اهو الحمد لله النهارده تميت 22 سنه، اتخرجت من سنتين تقريبا وانا عندي 20 سنه، والحمد لله بفضل ربنا اشتغلت وحياتي الى حد ما اتغيرت واتطورت، لكني بردو باجي واقف مع نفسي وقفه تانيه... مش عارفه ليه حاسه ان 22 سنه دول كتير اوي، مش عارفه ليه حاسه اني كبرت اوي اوي خلاص، مش عارفه ليه احساس الخوف والقلق دا، يمكن حاسه ان اللي عدى كتير وان اللي جاي يمكن مايكونش قده ويبقى اقل منه؟!! يمكن اكون خايفه لااللي جاي بردو يعدي بسرعه ومن غير ما احس الاقيه عدى خلاص وبقى في خبر "كان" وماكونش بردو حققت اللي عايزاه ولا وصلت للي نفسي فيه وباتمناه؟!! يمكن عايزه افضل صغيره ومش عايزه او خايفه اكبر اكتر من كده؟!!!



ممكن يكون خوف وقلق مبالغ فيه وغير مبرر اصلا؟!!! يمكن حاسه بكده عشان باحب الارقام الفرديه اكتر :D:D مش عارفه! بجد مش عارفه ليه شايفه ان 22 سنه دا رقم كبير اوي عليه (يمكن لان طول عمري حاسه اني صغيره عشان ليه اخوات اكبر مني وكمان كتير بيشوفوني صغيره فعلا ومش بيدوني سني ولا بيصدقوا لما باقولهم سني الحقيقي مش عارفه ليه بجد!!! :D يمكن!)



السؤال اللي كتير اوي باساله لنفسي وبالاقيه خطر على بالي كده من غير مناسبه: ياترى لو توفاني الله دلوقتي، في حد حيزعل عليه اوي، مش زعل روتيني تقليدي يعني لابد منه زي زعل الاهل والصحاب المقربين مثلا :D، لا، اقصد في حد حيتوجع ويزعل عليه من قلبه بجد؟ في حدي حيفتكرني وحيفتقدني اوي؟ في حد ممكن يفتكر حاجه كويسه كنت عملتها معاه تخليه يقرالي الفاتحة ويدعيلي بالرحمة والمغفرة وبكل الخير من قلبه بجد؟؟؟ بجد نفسي اوي اعرف اجابة صادقة اوي وحقيقية اوي على السؤال دا. يمكن سبب التفكير دا هو قناعة تامة جوايا ان القيمة الحقيقية لحياة البني آدم تكمن في الاثر اللي بيسيبه لما بيبعد او يرحل، في الذكرى اللي سايبها عند كل واحد من اللي عرفهم واتعامل معاهم...

في ناس مروا على حياتي كده زي الطيف، اقتحموها فجاه، بدون ترتيب ولا استئذان، سابوا فيها اثر يمكن موجود لحد دلوقتي، بغض النظر هو اثر ايجابي ولا سلبي، وبغض النظر عن كونهم خرجوا من حياتي ولا لسه موجودين فيها بصوره او باخرى وبدرجه معينه ولا لا، بجد نفسي اوي اعرف اجابتهم على السؤال دا، بالرغم من خلافنا واختلافنا في بعض الاشياء (على حد قولهم، ودي حاجه قد تكون حقيقيه فعلا واكيد طبيعيه جدا لان الاختلاف دا فطره جبل الله الجنس البشري عليها، مش ممكن يكون في اتنين في الدنيا زي بعض في كل حاجه، لازم يكون في نوع من الاختلاف)، نفسي اوي اعرف انا كنت بامثلهم ايه؟ كنت باعني لهم حاجه لها قيمه وتستحق فعلا ولا لا؟... اي حد مر بحياتي باتمنى بجد اكون سايبه عنده اثر كويس وذكرى طيبه مهما اختلفنا وزعلنا، مهما كنا مختلفين، يهمني جدا في الاخر انه يفتكرني بكل خير ومايفتكرليش غير كل الخير، يهمني جدا اني اكون مؤثره، ولو بقدر ضئيل جدا، في المحيط والمجتمع اللي انا فيه، اني افيد الناس اللي حوليه وباتعامل معاهم ولو بردو بنسبة بسيطه، المهم ان بقدر الامكان يطغى الجيد على السيء واسيب اثر طيب قبل الرحيل ...!



تحديث صغنن كده بس...

مش معنى كلامي خالص ان في نوع من الياس او الاحباط او غيرها من المشاعر السلبيه دي، لا الحمد لله

:)))

هو بس انا مش عارفه ليه الاحساس الغريب دا يوم عيد ميلادي عشان يمكن كبرت سنه او ان سنه خلصت من عمري... مش عارفه

بس هو عموما الحمد لله رب العالمين بفضل ربنا مش في ياس ولا احباط ولا كلام من دا... لالالا ابسوليوتلي، بالعكس، النهارده (اللي هو يوم عيد ميلادي) اكتشفت ان يوم 3 مارس دا (اللي هو هو نفسه يوم عيد ميلادي بردو) يوم جامد جدا جدا،،، جدا يعني على كافة الاصعده والمستويات...

فعلى الصعيد الرياضي... عرفت بس النهارده الصبح ان النهارده يوم رياضي على مستوى جميع المدارس، وبما اني من مشجعي الرياضه (من المشجعين عليها لكن ممارسه مش قوي الصراحه) طبعا حسيت ان دي حاجه جامده جدا ان تصادف ان النهارده بالذات اللي هو 3 مارس اللي هو بردو ذات نفسه في نفس ذات الوقت عيد ميلادي يبقى هو اليوم الرياضي على مستوى المدارس (ومتهيالي كمان بقى اسمه عيد الرياضه!!!)

اما بقى على المستوى الاقتصادي... ف النهارده اللي هو يوم 3 مارس لعام 2009 اللي هو بردو اذ فجأةً كده يوم عيد ميلادي حصل انه حدث (حصل انه حدث ^o) يلا ما علينا) انتعاش في حالة الشعب الاقتصاديه وذلك عند قيام شركة الاحلام بدفع مرتبات موظفيها اللي انا واحده منهم، يعني النهارده كمان قبضنا :D

إذن، مما سبق نستنتج أن يوم 3 مارس هو الحمد لله يوم جااااااااامد جدا مش فيه اي حاجه وحشه تخلي عندي اي نوع من انواع المشاعر السلبيه السالف ذكرها والحمد لله رب العالمين، هذا من فضل ربي! ;) ه


"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"

السبت، فبراير ٢١، ٢٠٠٩

بحر الحياة ...



بحر الحياة ياغدار واحنا لفين رايحين

شايل معاه الأسرار واحنا معاه ماشيين

أيام تفوت وتروح واحنا ولا حاسين

أحلام تعيش وتموت ياقلوبنا ياخايفين


الطير بيهاجر وبيرجع

الشمس بترحل وبترجع

الدنيا بتاخد وبتدي

الليل لو طول حيعدي

دي ليالي بنحلم وتعبنا

ورجعنا لوحدنا بعذابنا

حاول تتغير

ومسيرك تقدر

وبلاش نستلم يوم للحزن مادام عايشين


بحر الحياة ياغدار واحنا لفين رايحين

شايل معاه الأسرار واحنا معاه ماشيين

أيام تفوت وتروح واحنا ولا حاسين

أحلام تعيش وتموت ياقلوبنا ياخايفين


لو ينسى الواحد أحزانه حيشوف الورد وألوانه

لو نفتح للدنيا قلوبنا حتدق الأحلام على بابنا

دي ساعات الدنيا بتوعدنا

ونقرب منها وتبعدنا

حبها من قلبك

حبها حتحبك

اضحك للدنيا الفرحه حتيجي في غمطة عين


بحر الحياه ياغدار ... الدنيا لسه بخير

شايل معاه الأسرار ... في حياتنا لسه كتير

أيام تفوت وتروح ... بكره حيجي أكيد

أحلام تعيش وتموت ... حيجينا حلم جديد


الدنيا لسه بخير

في حياتنا لسه كتير

بكره حيجي أكيد

حيجينا حلم جديد






---------------------------

بحر الحياة - منير


"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"


الخميس، فبراير ١٢، ٢٠٠٩

كاريكاتيرات وعجباني... ووجعاني!



بره...
















جوه...




















































بين البينين...

















كل التحية للعبقري... أستاذ شريف عرفة
ربنا يديمها عليه نعمة ويحفظها من الزوال ويكرمه يااارب :) ه


"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"

الخميس، يناير ١٥، ٢٠٠٩

علاقات مشوهة ...!

لا أدري لم تخطر ببالي تلك العبارة كثيرا هذه الأيام. لا أدري لم تتردد كثيرا بداخلي وكأنها تجيب على تساؤل ملح يطرحه عقلي الباطن ويصر على طرحه دوما. لا أدري ماهو هذا التساؤل، كل ما أنا على يقين به أن هاتين الكلمتين هما الإجابة الشافية عليه التي تهدئني وتريح عقلي من كثرة التفكير والتعجب مما يحدث ولا أجد له تبريرا مقنعا ولا تفسيرا منطقيا سوى أنه يندرج تحت مسمى "علاقات مشوهة". حقيقةً لا أدري لم هي كذلك، ولكنها بالفعل كذلك!!!

نعم مقتنعة تماما بهذه النتيجة التي سرعان ما توصلت إليها مع كثرة المواقف والأحداث التي طرأت على حياتي كالطيف، فجأة دون ترتيب!

كلها لا أجد لها تحليلا سوى أنها كانت ناتجة عن بعض العلاقات المطموسة المعالم، التي يصعب إطلاق أي مسمى عليها سوى أنها بالفعل "علاقات مشوهة" ليست ذات معنى أو قيمة أو حتى تصنيف.

قد تكون هي الصدفة التي أقحمتي داخل تلك العلاقات مع أناس لم يكن ليخطر ببالي قط أن أرى منهم ما قد رأيت أو أن يصدر عنهم ما قد صدر، فما علمته عنهم لم يكن حقيقةً بالضبط كما علمت، وما اعتقدته فيهم ثبت أنه من الممكن جدا أن يحدث عكسه تماما.

أهذا ياترى لأنني، كما يُقال لي، ذات قلب طيب يتوقع من الجميع أن يكون لهم نفس الدرجة من الطيبة وحسن النية، أم هي قلة الخبرة الناتجة عن عدم الانفتاح الزائد على العالم الخارجي التي تجعلني لا أتوقع سوء النية ردا قاسيا على الحسن منها.

حقيقة لا أدري ما كل تلك الصدمات التي أتعرض لها ولا أدري سببها ولا أدري حتى متى يمكنني الصمود أمامها دون اهتزاز أو تأثر ودون أن تترك هذا الطعم المر بحلقي، كل ما استطعت أخيرا التوصل إليه أنها وليدة تلك الدوامة التي يجد الفرد نفسه بداخلها فجأة ولا يستطيع الخروج منها إلا بعد أن تكون قد تركت بداخله أثرا لا تتركه سوى مثيلاتها من تلك "العلاقات المشوهة" ... !

لكني، على الرغم من كل هذا، على يقين بأن ما حدث مؤخرا لن يستطيع أن يغير الكثير بي، ولا أخفي سرا أني أحمد الله على نعمته وفضله في أنني لا أتغير إلى الأسوأ كما يحدث للبعض كرد فعل لما يتعرض له من خيانة أصدقاء أو هجر أحباب، فإن كان هذا ما يمكن أن يحدث معي لحدث بالفعل مما كنت أتعرض له من قبل من مواقف شبيهة، ولكن ها أنا لازلت على سجيتي في التعامل والظن في الآخر والدليل أنني لازلت أتعرض لتلك المواقف :)

فحمدا لله على نعمته وفضله في أنني لم أفقد ما أودعه الله في نفسي من خير وتواضع بفضل الله في التعامل. ولتستمر تلك الصفعات تتوالى عليّ، لا يهم، المهم أن أظل هذا الكائن الذي يلفت الأنظار لا بجماله المبهر الفتان ولا بمظهره الأخاذ، ولكن بالتزامه وهدوئه وتواضعه الذي وصل من وجهة نظر البعض إلى القمة (انتي اهو قمة التواضع)، كما ذكر لي بعضم ذات مرة.

عذرا على الإطالة، لا أدري لم كل هذا الحديث، ولكني قد وجدتها فرصة لتوجيه رسالة من أخت في الله خبرتها ضئيلة، ولكنها قد تفيد...

فرجاءا لا تجعل ما تتعرض له من صدمات يفقدك ما هو مبهر بداخلك

لا تجعل تلك الصفعات التي تتلاقاها ممن كانوا آخر البشر في أن تتوقع منهم ذلك يغير فطرتك في الطيبة والخير، لا تسمح لها بتحويل ما قد جُبِلْتَ عليه من خير إلى شر تكاد تظهره لأقرب الأقربين

لا تمكنها من تحويل هذا الكائن الرائع بداخلك إلى مخلوق آخر تكره معرفته أو حتى السماع عنه

عليك فقط أن تحاول أن تتعلم شيئا ما إيجابيا وأن تخرج من تلك المواقف التي تكاد أن تكون دروسا غالية بما يفيدك فيما بعد

حاول ألا تُغَلِّب الجانب المظلم على الجانب المضيء

حتى في تعاملك مع من استجدوا في حياتك، كن على طبيعتك وفطرتك السليمة

تعامل بنفس الحب والود والخير دون أن تظهر الشر لمجرد توقعه منهم

تأكد من أن ماتستحقه بالفعل وجدير به في انتظارك

وكن على يقين بأنه سيسعى هو إليك ويأتيك، لن تلهث أنت ورائه!

.............................................

ملحوظة: البوست مكتوب من فترة، يعني قديم الكتابة حديث النشر :)

"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"


الجمعة، أكتوبر ١٧، ٢٠٠٨

"وَلَا تُضَارُّوهُنَّ"


بقالي فترة بحب أسمع سورة "الطلاق" اللي عندي على الكمبيوتر بصوت العفاسي، زي مانا قاعده باسمعها دلوقتي وانا بكتب البوست. ما شاء الله بجد سورة أكثر من رائعة ومليئة بالمعاني الراقية الرقيقة.
قعدت أسمعها كذا مرة وعادي، حبتها وارتبطت بيها ودا زي كتير من السور اللي كنت باقعد اسمع كل واحده منهم لفتره وما اسمعش غيرها تقريبا من كتر ما بابقى متاثره ومرتبطه بيها ودا طبعا لان العفاسي، وهو بالتأكيد غني عن التعريف، باسلوبه وصوته بيزيد من الاحساس بالآية ومعناها والتأثر بيها.
المهم قعدت أسمعها كذا مره لحد ما في مرة انتبهت لآية، أو لجزء من آية، حسيت بيها وبمعناها اوي ..

"وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنّ"

قد ايه بجد الآية دي ما شاء الله أكثر من رائعة .. قد ايه هي آية تنضح بالرقة والرحمة والحنية!!

على رأي أختي لما بأقولها كده وقد ايه الآيه دي فعلا رقيقه ما شاء الله قالتلي "لا، هم بيضاروهن وبيضيقوا عليهن"، وكملت، فيما معناه، ان لو كل واحد حس الآية دي وفهمها ماكانش بقى في مشاكل ومحاكم اسره مليانه بقضايا الطلاق والخلع اللي باعتبره افتداء للذات وتخليصها من سجن اسمه الزواج وبيت الزوجيه، معقول للدرجه دي ممكن حياه تستحيل وعشره تهون وواحدة تكره بيتها وجوزها وحياتها معاه لدرجة انها تبقى عايزه تشتري خلاصها وحريتها بحقوقها المادية اللي المفروض انها اقل وابسط حقوقها. لكن فعلا ايه قيمة الحقوق المادية مهما كانت قيمتها ومهما كانت كبيرة لو حقها المعنوي في الاحساس بالموده والرحمة والسكون والاطمئنان والاستقرار، ودا اعتقد انه اهم بكتير من اي فلوس واي مادة، اختفى ومعادلوش وجود في حياتها.

طب الآية دي فين من حياتنا ومن تفكير الزوج ومن اسلوبه وطريقة تعامله مع زوجته؟ ازاي يبقى ديننا بالرقة والرحمة دي كلها وتبقى حياتنا في المقابل فيها عنف وهمجية بالشكل اللي بيحصل وبنسمع عنه دا؟!! .. فين الآية دي وآيات وأحاديث غيرها كتير من حياتنا بجد؟!!!

"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"

السبت، أكتوبر ٠٤، ٢٠٠٨

إنسانة

أول مرة اتقابلنا فيها كان في أول يوم لينا في الكلية (كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – قسم انجليزي .. واخدينلي بالكوا معايا كده ياخونا، سياسة واقتصاد انجليزي.. هاه)
في سنة أولى، كان في مدخل الكلية واحنا واقفين نستلم الكتب. الدنيا زحمة جدا وحر جدا ومش باين لنا استلام في يومنا ده وحالتنا حالة واللي عمال يزعق واللي بيهرج واللي بينادي ع اللي بيسلم الكتب عشان يجي يسلمنا ونمشي، وواقفين كلنا حالتنا حالة ومحدش لسه عارف حد ولا حتى شايف حد من اللي يعرفهم وكانوا معاه في المدرسة والموقف والحالة والوضع وكله مايعلم بيه الا ربنا ...

وفي عز المعمعه دي كلها واللي احنا فيه دا كله والاقيلك اللي واقفة جانبي لا اعرفها ولا تعرفني ولا عمرنا اتقابلنا قبل كده ولا شوفنا وشوش بعض قبل كده في الحلم حتى، والاقيلك اللي واقفه جانبي دي عماله تكلمني وتهرج وتضحك معايا وانا بصراحه مش متجاوبه معاها اوي ولا باديها اي رد فعل سيجنيفيكانت، ليه معنى، ودا لاني بطبيعتي مش باتجاوب مع اي حد كده ماعرفوش بسرعه ولا باخد على اي حد من غير سابق معرفه واعرف اخد وادي معاه.
في ناس بتعتبر دي الاطه وتناكه، بس لا خالص بجد انا بطبيعتي من غير حاجه كلامي قليل وباحب اسمع اكتر ما اتكلم حتى مع اللي اعرفهم فما بالكوا بقى باللي ماعرفهوش كمان!!!

المهم .. تقريبا لما شافت رد فعلي بالشكل دا مش فاكره بصراحه اذا كانت فضلت مكمله هزار وكلام ولا لا، بس اعتقد انها بدات تلم قواتها وتنسحب في هدوء وتتقهقر محاولة الفرار باقل الخسائر الممكنه.

وعدّا اليوم ومشينا، وعدت السنة كلها ونجحنا وطلعنا سنه تانيه الحمد لله وكذلك عدت سنه تانيه بردو ونجحنا الحمد لله رب العالمين وكل دا واحنا لسه مالناش اي علاقه ببعض تقريبا ولا بنشوف بعض حتى الا قليل قوي وكذلك لو حصل كلام يبقى هاي ازيك وخلاص على كده وكان الله بالسر عليم؛ وطلعنا بقا سنه تالته وبسسس ...
هنا بقا اتقلب السحر ع الساحر، ماكنتش اعرف ابدااا ان اللي حصل اول يوم في سنه اولى دا ممكن يتقلب عليّ بالشكل الرهيب الفظيع المريع الهوريبل (توكيد لفظي.. عادي يعني) دا .. اااااااه صحيح "من أعمالكم سُلِّطَ عليكم".

نيجي بقى لسنه تالته دي وماعرفش ياخونا ايه اللي يحصل وايه المفارقات والاسباب والاحداث والحوادث والكوارث اللي ادت في النهايه اني والبنت اللي ماكنتش مدياها وش خالص في اليوم التاريخي بتاع سنه اولى دا نبقى ما شاء الله الحمد لله بفضل ربنا اصحاب اوي كده الى يومنا هذا .. سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.

يمكن ظروف ومواقف مختلفه اتعرضنالها احنا الاتنين هي اللي ادت للنتيجه المذهله دي .. يمكن بردو الله اعلم، كل شيء جايز!!

من الوقت دا تقريبا بدات علاقتنا وبدانا يعني نقرب من بعض شويه شويه، طبعا دا بعد العديد من المواقف والمفارقات الكوميديه اللي لحد دلوقتي لما بتحكيهالي وبتفكرني بيها باموت من الضحك على تصرفاتي وطريقتي معاها اللي غالبا كانت بتبقى من غير قصد، هي حظها معايا كان كده بقى اعمل ايه يعني؛ هي بقى لو حبت تبقى تحكيها في تعليق عندي ولا بوست عندها ولا حاجه هي حره بس انا بقى مش حينفع اسيّح اكتر من كده D:...

يمكن طريقتي دي كانت هي السبب في تمسكها بيا كصاحبه لحد دلوقتي هههههههههه .. جايز!!!


المهم .. فعلا من الوقت دا الحمد لله رب العالمين بفضل ربنا اتصاحبنا وحسيت انها بتقرب مني اوي وبتعتبرني حد مهم اوي في حياتها وانا كذلك مع الوقت احساسها دا اتنقلي وبقت هي كمان كده تقريبا بالنسبه لي .. المهم في دا كله مش اننا اصحاب قريبين؛ لا، اللي انا فعلا مستغرباله اوي اوي اوي حاجه واحده هي دايما بتعملها وبتكررها من تلقاء نفسها والله .. والله ما ماسكه عليها ذله ولا حاجه ياجماعه..

بجد ياجماعه اكتر حاجه فعلا باستغربلها وبابقى مش فاهمه هي بتقول كده ليه وباقعد اسالها عشان اعرف فعلا؛ هي انها بتمدحني علانيةً ويمنتهى الصراحه والوضوح في وشي كده عيني عينك وهي بكامل ارادتها وحريتها وبكامل قواها العقليه!!!!!!!
مش بس كده، دايما كمان توصلي احساس اني حاجه كبيره اوي ومهمه عندها اوي وغاليه اوي.
انا بابقى فعلا مستغربه جدا هي بتقول كده ليه وانا بجد حد عادي جدا جدا جدا ومافييش اي حاجه زياده يعني، ولا حتى حصل مره مثلا اني وقفت معاها وقفه جامده في موقف صعب اتعرضتله يخليها تقول كده؛ دا مش لاني ندله ومش باقف مع صحابي هههههههههه لا؛ بس لان مفيش موقف حصل اصلا يستدعي ذلك.

اكيد مش غريب خالص ان واحده يبقى رايها كويس في صاحبتها وتقول حتى الكلام دا عليها لحد، لكن اللي انا حاسه انه فعلا غريب شويه، على الاقل من وجهة نظري، انها تفضل تقولي الكلام دا وفجاه كده من تلقاء نفسها بدون سابق انظار!!..
باحس فعلا والله انها مدياني اكتر من حقي اوي واكتر من اللي استاهله بكتييير اوي اوي اوي بكلامها دا اللي بتبقى مصممه عليه ومتمسكه بيه بلا هواده. ودي حاجه بجد اعتقد انها نادرا مابتحصل ان حد يمدح في صاحبه اوي كده وقدامه وبشكل مباشر ليه بدون مايكون ورا دا حاجه او مصلحه وكمان بالمبالغه دي من غير مايخاف انه يتغر أو يشوف نفسه ويتنطط عليه!

يمكن البعض يشوف اني بابالغ في استغرابي وتعجبي دا بس بجد كل اللي قلته دا حقيقي فعلا ومافيهوش ذرة افتعال او مبالغه.
واكيد والله العظيم دا مش بتر، اكيد مش باتبتر على نعمة ربنا وفضله وستره في ان الناس تبقى شايفاني كده وبتقول عليّ كده .. بس دي حاجه انا حسيتها وحبيت اني اعبر عنها من ناحية ومن ناحية تانية اني اوصل لإنسانة شكري ليها بجد على احساسها تجاهي اللي دايما بتوصلهولي بطريقه رائعه وتحفه بجد وتجنن.

ميرسي بجد ياجيري (جيري دا الاسم الحركي لإنسانة) على كل احاسيسك ومشاعرك وحبك ليّ ويارب اكون قادره اديكي زي ماانتي بتديني ويارب اكون دايما عند حسن ظنك وربنا يارب يوفقك للي فيه الخير ويكرمك ويجازيكي كل خير في الدنيا والآخره يارب ويديم علينا صداقتنا وحبنا لبعض فيه سبحانه وتعالى..

المخلص للأبد
توم ;)

"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"