الأحد، نوفمبر ٠١، ٢٠٠٩

!... حبة رغي ع الماشي


من كام يوم كنت في مشوار الصبح ووأنا راجعة حصل موقف تقريبا أول مرة أتعرض له في حياتي وسبحان من ثبتي فيه وخلاني أتصرف فيه كدا ..

وأنا راجعة ركبت ميني باص أخضر بتاع شركة لبنان ..

فوجئت بالسواق بعد ما خد الفلوس بيقول لواحد قاعد جنبه "هات التذكرة اللي معاك" وقام اداهالي!!!

أنا استغربت الحركة دي، ليه يديني تذكرة واحد تاني ومايقطعليش تذكرة من الدفتر ..

رحت كلمته فعلا بمنتهى الذوق والهدوء ومن غير ما اتهمه بأي حاجه وكل دا وأنا لسه مش في بالي خالص كلمة "سرقة".. أنا بس استغربت تصرفه دا ومافهمتوش ليه وحسيت ان في حاجه غلط ..

طبعا رد الفعل كان غير متوقع بالمرة وأكيد أكيد يمكن تخمين هو كان عامل ازاي!!!

المهم، رد الفعل دا أكد لي ان اللي حصل دا حصل بسوء نية وانه أكيد مش على حق طالما ان دا كان رد فعله وبالطريقة الهمجية دي لأنه أكيد لو كان على حق ماكانش ثار وانفعل بالشكل دا واتكلم بالطريقة دي وكان على الأقل برر موقفه بهدوء ..

تقريبا بردو عشان يوهمني انه عمل كدا بحسن نية أو يغلطني، وراني 10 قروش كوين، والفلوس اللي أنا كنت دافعاها كانت جنيه ونص كوينز بردو، فقام موريني الـ 10 قروش دي وقالي "دي ايه؟" قلتله "10 صاغ" وسكت وهو كمان سكت، فقلتله "هو أنا كنت دافعه 10 صاغ؟؟" قالي "لا" وسكت وقام مرجعها تاني مكانها ..

دي كانت حركة كمان أكدت لي انه بيعك، وانه مش عارف يقول ايه أو يعمل ايه عشان يبرأ نفسه ويطلع من الورطة دي ..

ولما لاقاني واخده بالي من اللي بيعمله ومش خايفه منه ولا هاممني من اللي بيعمله (رغم اني ماانكرش اني كنت مخضوضة ومتوترة ويمكن باترعش كمان، بس يظهر الحمد لله بفضل ربنا ماكانش باين عليا كالعادة زي ما دايما بيتقالي لما بابقى قلقانه ومتوتره في أي موقف زي بابليك سبيتش مثلا ولا حاجه ويتقالي بعده ان كان شكلي ثابت ما شاء الله وواثقه من نفسي جدا.. الحمد لله بفضل ربنا!) ساعتها بقى حاول يغلوش بالصوت العالي وطريقة الكلام الخالية تماما من الذوق والثقة، ومهمة جدا حتة الثقة دي!

المهم بالرغم من كدا فضلت ساكته وواقفة بردو وبصاله وهو بيتكلم كدا بالطريقة الغبية دي لحد ما خلص وقلتله "اوكي" ورحت قعدت على الكرسي اللي وراه وقلتله "على فكره انت مش على حق وطريقتك دي أكبر دليل على كدا، أنا هاديه عشان واثقه من نفسي وعارفه اني على حق، لكن انت لا" ..

سبحان الله لقيته سكت خالص من ساعتها ومانطقش ولا كلمة من ساعة ما قلت كدا وفضل ساكت بعدها طول الطريق لحد ما نزلت زي ما يكون فقد النطق مرة واحدة بعد الجعجعة اللي ع الفاضي اللي كان عاملها في الأول دي!!! سبحان من أنطقني وأسكته ..!

في الوقت دا كان في راجل كبير طلع شاف اللي حصل وفهم منه أكيد ايه الموضوع فقالي "بس انتي صح، لما تشوفي غلط ماتسكوتيش عليه" وكلام من ده يعني ..

المهم روحت البيت، كلمت الشركة وقدمت شكوى وبعد كدا اللي كانت بتكلمني دي اعتذرتلي واحنا آسفين ع اللي حصل وشكرا على أمانتك وكلمتين كدا...

الألطف بقى انها قالتلي في نص الكلام انه اه هو كدا "بيسرق"، وبعدها قامت قالتلي ان حيتعمله "لفت نظر" ولو اتكرر تاني اللي حصل دا حيتخصم منه!!!!!!!

بصراحه أنا سمعت كلمة "لفت نظر" دي صدمتني شويه يمكن أكتر من الموقف نفسه!! يعني "سرقة" (أيا كان المبلغ حتى لو قرش ونص) يبقى عقابها "لفت نظر"؟!!! ولو اتكررت يبقى يتخصم له!!!

لا حول ولا قوة إلا بالله.. طب بالذمه دي كمان يترد عليها يتقالها ايه.. لله الأمر من قبل ومن بعد!


يعني لا ردع .. لا عقوبات رادعة صارمة .. إذن أهلا بالسرقة والتجاوزات .. أهلا بالفساد! .......


في جروب ع الفيس بوك عامل استطلاع عن أكثر شخصية أثرت في حياتك.. دخلت امبارح ع الجروب وشفت الاستطلاع وقعدت أفكر في مين فعلا أكثر حد.. أكيد لما بيجي ذكر حاجه زي كدا قدامك اوتوماتيك حتلاقي في حد معين خطر في بالك، افتركت موقف معين، تجربة معينه مريت بيها وكان ليها أثر كبير في حياتك وفي تكوين شخصيتك.. كدا يعني ..

بالفعل دا حصل معايا، أكيد من ضمن اختيارات الاستطلاع كان في اختيارات حسيت ان هي دي فعلا ..

زي الأصدقاء، وبجد مااقدرش أنكر أثر الصحبة الصالحة ما شاء الله اللي، الحمد لله بفضل ربنا، بتعين ع الخير وبتدل عليه وتحث وتشجع عليه واللي كان ليها فعلا دور مهم في حياتي ..

حاجه كمان طبعا كان ليها أثر مهم جدا في حياتي ويمكن كمان في إعادة تشكيل شخصيتي وهم علماء المسلمين، المشايخ والدعاه، وكذلك بعض محاضري التنمية البشرية اللي أثروا فيا أكيد سواء بالقراءة ليهم أو الاستماع لمحاضراتهم ..

دي كانت أول 3 اختيارات ليا.. بس وأنا بأفكر كدا خطر في بالي عنصرين مهمين جدا حسيت انهم كمان كان ليهم بالغ الأثر عليا وعلى نمط تفكيري ويمكن كمان على ملامح شخصيتي، العنصرين دول هم: الحكومة والشعب المصري ...!

اه، ومحدش يستغرب ان الاستطلاع بيسأل عن أشخاص وأنا أقول حكومة وشعب لأن الاتنين في الآخر بردو أشخاص وسلوك! معروفة يعني ..!

المهم، حسيت ان إجابتي دي ممكن تدي انطباع اني باتفلسف مثلا أو باهرج وبأقول نكته ودا بعيد تماما عن الحقيقه، عشان كدا، ومنعا للفهم الخاطئ وسوء الظن ودرءًا للشبهات، كتبت ملحوظة تحت الإجابة ان آخر عنصرين دول حقيقه فعلا مش فلسفه ولا تهريج!

بجد أنا حاسه ان أنا دلوقتي مش أنا من يمكن سنتين فاتوا لما كنت لسه في الجامعة وكان كل تفكيري واهتماماتي منحصره في دراستي والكلية ومستقبلي وأمور كلها شخصية وحاجات كلها خاصة بيا أنا بس ..

مع الوقت ولما بدأت أتابع اللي بيحصل حواليا وأشوف الأوضاع والسلبيات والتقصير والإهمال والفساد والاستغلال والظلم وغيرها من الأوضاع السلبية اللي بتتجلى بمنتهى الوضوح للجميع، بدأ تفكيري يتغير واهتماماتي كمان تختلف، نظرتي حتى للمستقبل اختلفت...

أنا عايزه ايه وليه؟!!!

بقى همي الأكبر وشغلي الشاغل اني أعمل حاجه فعلا مفيده للبلد دي ولديني بردو... كتير جدا بقت تخطر على بالي الفكره دي وأفكر في الحاجه دي ..

أشارك في إحداث نهضة وتطوير حقيقيين ..

أخدم الناس وأساعدهم وأساهم في تطويرهم وأشارك في تحسين أوضاعهم ..

أساهم بإيجابية وفاعلية ويبقى لي دور مؤثر ..

سلبية الشعب المصري، ضعفه وخنوعه، استسلامه للعادات البالية والمعتقدات الراسخة والثقافات السلبية والفكر الهدام خلا جوايا رفض تام ومطلق لكل دا، خلا عندي رغبة دائمة في اني أكون إيجابية قدر المستطاع وألغي تماما حاجه اسمها "وأنا مالي" و"هو أنا اللي حاصلح الكون" من قاموسي..

الاستسلام للوضع الراهن، حتى على المستوى الشخصي ودا اللي باتكلم فيه دلوقتي مش السياسي، خلا عندي رغبة قوية في التغيير والتطوير المستمر...

ازاي الإنسان يقدر يطور من نفسه بشكل مستمر، يطور من مهاراته، مستوى آدائه، نمط حياته ... أي مشكله عنده أو حاجه مش عاجباه في نفسه سواء صفة من صفاته، ملمح من ملامح شخصيته، عاداته، طباعه، ... حاجه مش عاجباه في نفسه شكلا أو موضوعا، مظهرا أو جوهرا، خارجيا أو داخليا.. أيا كانت هي ايه! (بالتعبير الدارج يعني: يشتغل على نفسه!) ..

وطبعا ماانكرش دور القراءة في التنمية البشرية في إحداث دا كله بداخلي وإعادة توجيه فكري وحتى تغيير نمط تفكيري، وكذلك البعد الديني للموضوع أكيد ووجود نوايا تربط بين أي حاجه بتعملها، بتفكر فيها، بتقدم عليها، وبين الرغي الكتير اللي فوق دا ...

يعني نخلص من دا كله إلى أن الحكومة والشعب المصري، بشكل أو بآخر، كان ليهم أثر قد يكون إيجابي عليا رغم الأفعال غير الإيجابية خالص اللي بتصدر عنهم في كثير من الأحيان.. سبحان الله!


وللرغي بقية إن شاء الله :)



"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"

الاثنين، أكتوبر ٠٥، ٢٠٠٩

!س سؤال


هممممممممممم


ادي اول حاجه طلعت مني اهو


لسه ماكتبتش حاجه خالص ولا نطقت بكلمة ولاقتني باتنهد


اتنهدت من مجرد التفكير! ...


باختصار وبدون مقدمات عندي كام سؤال على حبة استفسارات وتعجبات واستغرابات وادينا عايشين راضيين وصابرين...


السؤال الأول: هو ايه علاقة دكاترة السنان بانفلونزا الخنازير؟!!!


السؤال التاني: ليه دكاترة سنان ينزلوا يفتشوا على المدارس ويتابعوا تنفيذ اجراءات الوقاية "المزمع" (ايوه فعلا، هو لحد دلوقتي "مزمع" بس لسه لان في كتير من اجراءات الوقاية دي لم يُنَفَّذ لحد دلوقتي وآدي السنة الدراسية بدأت والمدارس اشتغلت والطلبة نزلت المدارس خلاص) المزمع تطبيقها في المدارس؟!!!


السؤال التالت: ليه في كتير من اجراءات الوقاية دي لم يُنَفَّذ لحد دلوقتي وآدي السنة الدراسية بدأت والمدارس اشتغلت والطلبة نزلت المدارس خلاص؟!!!


السؤال الرابع: حتتنفذ امتى الاجراءات دي؟!!!


السؤال الخامس: ازاي يبقى من ضمن الاجراءات دي "توزيع" عدد 4 مليون كمامة فقط على الطلبة في المدارس الحكومية وعدد طلبة المدارس في جمهورية مصر العربية أضعاف أضعاف الرقم دا؟!!!


السؤال السادس: ليه مفيش حتى عدد 4 كمامات اتوزعوا لحد دلوقتي من قبل الحكومة على عدد 1 من طلبة المدارس ويُطلَب من الطلبة انهم يجيبوا الكمامات دي من عندهم؟!!!


السؤال السابع: ياترى الاجراءات الوقائية دي، المزمع تنفيذها أو حتى اللي نُفِّذ منها، تسري على مدارس ومدارس وطلبة وطلبة ولا ايه النظام بالضبط.. يعني مثلا بس المدرسة اللي يعرفوا ان جايلها تفتيش من الوزارة ولا التليفزيون حيجي يصور يوزعوا فيها كمامات بسرعة تؤدي الغرض ولا ايه؟!!!


السؤال التامن: ياترى حيلموها منهم بعد كدا بعد التفتيش اللي من الوزارة والتليفزيون اللي بيصور ما يمشوا ولا حيسيبوهالهم للذكرى؟!!!


السؤال التاسع: ياترى المدارس اللي في القرى والنجوع والمناطق النائية وذات المستويات المعيشية المنخفضة داخلة في الحسبان وجزء من خطة الحكومة وليها نصيب من اجراءاتها الوقائية دي ولا ايه الوضع بالنسبة ليها بالضبط؟!!!


السؤال العاشر: ياترى ازاي وليه يبقى من ضمن الاجراءات بردو توافر كميات من المنظفات والمطهرات زي الكلور والديتول والصابون وخلافه في المدارس باستمرار عشان يستخدمها الطلبة باستمرار بردو وييجوا الدكاترة (اللي منهم دكاترة "سنان"!! زي ما سألت واستغربت فوق) يمروا ويتابعوا يلاقوا في حبة حاجات من دي اه لكن مخزنة وغير مستخدمة وغير متاحة للطلبة في دورات المياه ولا حتى بتُستخدم في تنظيف دورات المياه دي؟!!!


السؤال الحداشر (يلا ماحنا قاعدين ع المصطبة): هم جايبين الحاجات دي يتفرجوا عليها ولا مأجرينها يتصوروا جنبها ويرجعوها تاني؟!!!


السؤال الاتناشر: ازاي يبقى من المفترض بردو تنظيف دورات المياة باستمرار خلال اليوم الدراسي وأصلا مفيش عمال نظافة للتنظيف اللي باستمرار دا؟!!!


السؤال التلتاشر: ازاي تبقى مدرسة طويلة عريضة أكثر من مبنى وكل واحد 5 ادوار ولا حاجة ومافيهاش غير عدد 2 عمال نظافة (أو عاملات مسنات كمان عايزين اللي يخدموهم)، ومدرسة تانية فيها عدد 1 عامل نظافة، ومدرسة تالتة فيها عدد 0 عامل نظافة؟!!!


السؤال الاربعتاشر: ازاي لما يبقى في اقتراح بتعيين عمال نظافة في المدارس دي بعقود حتى يكون الرد ان مفيش رصيد أو مفيش ميزانية؟!!!


السؤال الخمستاشر: هو ازاي وليه مفيش ميزانية لحاجة زي دي وفي ميزانية للحملات الإعلانية اللي بيتصرف عليها اد كدا.. بمعنى آخر، ازاي وليه بردو بيتصرف اد كدا على الإعلانات والتوعية والنصح والإرشاد ونيجي لحد التنفيذ بقى والعمل بالنصح والإرشاد دا وتطبيق الاجراءات اللي صرفنا اد كدا على إعلانها وتوعية الناس بيها ويبقى مفيش، بح خلاص، الفلوس خلصت لحد كدا و"مفيش ميزانية"؟!!! (وهنا يحضرني قول الشاعر حين قال: ازاي وليه.. ماتسألوش!)


السؤال الستاشر: هو عادي لما يبقى اجراء من الاجراءات الوقائية دي ان كثافة الفصل ماتزيدش عن 40 طالب ويبقى فعليا بقى على أرض الواقع في فصول لسه كثافتها أكثر من كدا حتى بعد تخفيض أعدادها الأصلية؟!!! (أعتقد ان دا أقل واجب!)


السؤال السبعتاشر: هو انهي تعليم اللي حيبقى في المدارس في ظل المسرحية الهزلية اللي بتحصل دي بكل فصولها (واللي منها كون الحصة بقت نص ساعة يعني يدوب يتقال فيها العناوين وحبة "بس وهس" وهوب جرس الفسحة ضرب ضرب وابقوا ذاكروا بقى الكلام دا في البيت ياحبايبي، وولا شرح بقى ولا يحزنون، بالإضافة إلى تصريح الوزارة بدا فعلا وان حيبقى في برامج تعليمية ووسائل مساعدة جنب المدرسة اللي عايزة اللي يساعدها!)؟!!!


السؤال التمنتاشر: ايه ياترى العائد أو الفائدة اللي حتعود على الطلبة من ذهابهم للمدارس في الحالة دي؟!!!


السؤال التسعتاشر: ايه ياترى العائد أو الفائدة اللي حتعود على أولياء الأمور (غير شراء الكمامات وصابون ديتول لولادهم وزيادة أعباء المذاكرة عليهم في البيت) من ذهاب أولادهم للمدارس في الحالة دي؟!!!


السؤال العشرين: هو لحد امتى حنفضل نسيء التصرف في الأزمات بالشكل دا ونعجز عن حلها وتداركها بالأساليب السليمة اللي توصلنا فعلا لنتائج إيجابية وحل فعلي وفعال للأزمة؟!!!


السؤال الواحد وعشرين: هو ازاي وليه بردو يتقال في التليفزيون ويُصرَّح ع الملأ وبمنتهى الثقة والثبات ان تم إعداد المدارس وتجهيزها وكله تمام التمام والوضع تحت السيطرة والعملية في النملية وعلى أرض الواقع بقى في كم المهازل دا حاصل فيها؟!!!


السؤال الاتنين وعشرين: هو لحد امتى حيبقى الكلام والوعود والتصريحات والخطط الحكومية والإجراءات المتخذة في ناحية والفعل والتنفيذ والتطبيق والواقع واللي بيحصل فعليا في ناحية تانية خالص؟!!!


السؤال التلاته وعشرين: هو لحد امتى بردو حنفضل نتعمم؟!!! (أي، للي معندوش لغة، بنرتدي "العمة".. ليس مزاجيا ولكن قهريا .. ليس شياكةً ولا أناقةً ولا اتباعًا لأحدث صيحات الموضة، كلا البتة، لسنا نحن! ولكننن... حاجة تانية كدا مش وقت تفسيرها وشرحها دلوقتي بقى)



وأخيرا وليس آخرا حتُرفَع الأقلام وتجف الصحف ولا يأس مع الحياة ولا حياة لمن تنادي وكما قال الشاعر بردو: بس خلاص!


.......................................


تحديث صغير لتأكيد المعنى وتوضيحه بالتأكيد عليه ..!!


في مكان ما على أرض مصر كنتُ اليوم..
التقيت بمحض الصدفة بفتاة في الصف الرابع الإبتدائي في مدرسة حكومية غالبًا..
سارت معي بضع خطوات صوب وجهتي..
في طريقنا أردت كسر حاجز الصمت بيننا فبادرت بسؤالها عن اسمها والمرحلة الدراسية التي تدرس بها، حتى سألتها عن حال مدرستها وفصلها في ظل تطبيق إجراءات الحماية الحكومية!! ..

(هو انا باتكلم فصحى ليه؟!!) لحد ما قلتلها "أكيد الفصل بقى أقل والزحمه خفت"

قالتلي "اه، بقينا فصلين"!!

قلتلها "هي رابعة كانت فصل واحد بس؟!!"

قالتلي "اه"

قلتلها "أحسن خلي الزحمه تخف شويه"

قالتلي "اه" وضحكت..
قلتلها متلائمة (كونان) "ووزعوا عليكوا بقى كمامات في المدرسة؟"

قالتلي "اه .. لا، احنا اللي جايبنها"!!

فسألتها بحسي الكوناني الاستخباراتي المتلائم أيضا إذا كانوا "هم اللي جايبين" حاجه تانيه غير الكمامه فقالتلي "اه، كمامه وصابونه"

قلتلها "ديتول؟"

قالتلي "اه"!!! ...


انتهى البيان!
كان هذا التحديث وإليكم الفاصل الغنائي..
ياحبيبتي يامصر يامصر (8)
ياحبيبتي يامصر يامصر (8)
ياااحبيبتي يامصر يااااااامصر (8)



"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"

السبت، أغسطس ٢٢، ٢٠٠٩

!!حبيبي جيه على حين غره



Hummm ...
واحد رمضان .. النهارده غرة رمضان لعام 1430 هـ
كل سنة وانتوا طيبين جميعا والأمة الإسلامية كلها بخير والمسلمين في كل مكان بألف خير يارب

بصراحة حاسة ان لسه أفكاري مش مترتبه

في كلام عايزه أقوله بس مش مترتب، فغالبا حسيبه يطلع كده منعكش زي ما هو ...

أولا مش عارفه ليه حاسه ان رمضان السنه دي جيه فجأة كده مره واحده
الكام يوم اللي كانوا قبله ماكنتش مستوعبة خالص انه خلاص قرب وفاضل عليه ساعات

والغريب اني لما كتبت استيتس ع الفيس بوك بالمعنى دا لقيت في ناس علقت ان هم كمان كده، مش مستوعبين ان رمضان خلاص قرب خالص اهو
ولقيت ناس كاتبين ستيتس كده بردو بنفس المعنى!!

لكن آدي حبيبي جيه تاني اهو عشان يعدي جري، هوا، من غير ما نحس بيه بالضبط زي ما جيه

آدينا في أول يوم ليه اللي معنى انه عدى وانتهى يعني الشهر كله عدى وانتهى ..!
بجد من امبارح بالليل، من بعد ما رجعت من صلاة التراويح وأنا زي ما أكون خايفة أو زعلانة ان كمان 29 يوم بس الجو الروحاني الأكثر من رائع دا واللي بنفتقده في كتير من أوقات السنة حيخلص وحنقعد سنة بحالها نستناه بلهفة وشوق عشان يجي فجأة بردو ويروح فجأة ونفضل كدا على دا الحال!

يارب.. برحمتك يارحمن يارحيم ياأرحم الراحمين بلغنا رمضان أعوام عديدة وأعنا يارب على صيامه وقيامه والعمل فيه إيمانا واحتسابا على الوجه الذي يرضيك عنا وكما تحب وترضى وتقبله منا برحمتك ياأرحم الراحمين

اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل و اجعل ياربي كل عملنا خالصا لوجهك الكريم ولا تجعل لأحد غيرك منه شيء وتقبله منا برحمتك ياأرحم الراحمين

اللهم أعنا على استغلال كل لحظة في رمضان على الوجه الذي يرضيك عنا وكما تحب وترضى يارب العالمين




بجد خايفة من نفسي اوي
خايفة أكسل أو أقصر فيه وعزيمتي تفتر
امبارح وأنا قاعدة مع صاحبتي نسمع درس الشيخ خالد عبد الله في المسجد بعد صلاة التراويح، لقيته بيتكلم على نفس الفكرة دي
فكرة ان الواحد ممكن يبدأ يقع وعزيمته تقل وتفتر بعد كام يوم من رمضان
لقيتني خفت بجد وبقيت قاعدة عمالة أقول لصاحبتي اني بجد خايفة من كده اوي
خايفة من نفسي اوي
خايفة فعلا ماقدرش أغتنم الفرصة اللي يمكن ماتجيليش تاني
فرصة ان ربنا بلغني رمضان
يمكن يكون آخر رمضان يعدي عليه

عشان كده بجد بأتمنى من ربنا وبأدعي من قلبي ان ربنا يعيني على اغتنامه والخروج منه وأنا فايزه برضاه سبحانه وتعالى وحبه والفردوس الأعلى، يارب العالمين آمين، وأمي وأبي وأخوتي وأهلي ومن أحبني فيك ياربي ومن أحببته فيك ومن أوصاني واستوصاني بدعاء الخير برحمتك ياأرحم الراحمين

يارب يكون أحلى رمضان في حياتي وفي حياة كل مسلم يارب العالمين آمين
مش بس بالصلاة والصوم والعبادات (بصورتها اللي في الأذهان والمتعارف عليها)، لا، بردو بالعمل والاجتهاد والإخلاص في النوايا والعمل الخيري والتطوعي قدر الإمكان ومساعدة الناس والاجتهاد للوصول لرضا ربنا بشتى الصور

يارب ثبتني يارب وثبت كل مسلم على كل ما تحب وترضى يارب العالمين وأعنا على ما تحب وترضى وقربنا وقرب منا كل ما تحب وترضى وحبننا في كل ما تحب وترضى ويسره علينا وأعنا وثبتنا عليه يارب العالمين آمين

بالله عليكوا ياجماعة كل اللي يقرا الكلام دا يدعيلي بظهر الغيب ان ربنا يعيني ويثبتني ويتقبل مني ويرضى عني ويحبني والمسلمين أجمعين


بالمناسبة، في حديث الشيخ خالد قاله امبارح في الدرس ولقيته النهارده بردو مبعوتلي في رسالة من جروب ع الفيس بوك
الحديث هو ...
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْ الْآخَرِ فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ ثُمَّ مَكَثَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِهِمَا فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنْ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الْآخِرَ مِنْهُمَا ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ: ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ فَعَجِبُوا لِذَلِكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ: "مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ وَدَخَلَ هَذَا الْآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟" قَالُوا: بَلَى، قَالَ: "وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَ وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ؟" قَالُوا: بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ". أخرجه ابن ماجه (3925) ، وابن حبان (2466) ، والبيهقي في " الزهد " ( 73 / 2 ) ، وأحمد ( 1 / 161 - 162 و 163 ) ، وابن خزيمة في " صحيحه " ( 310 ) ، و الحاكم ( 1 / 200 ) وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (6 / 176). قال العلامة السندي في "شرح سنن ابن ماجه": قَوْله ( تُوُفِّيَ الْآخِر ) بِكَسْرِ الْخَاء أَيْ الزَّمَان الْمُتَأَخِّر ( لَمْ يَأْنِ ) أَيْ يَحْضُر وَقْت دُخُولك الْجَنَّة ( بَعْد ) أَيْ إِلَى هَذَا الْحِين وَفِي الْحَدِيث فَضْل طُول الْحَيَاة مَعَ الْأَعْمَال الصَّالِحَة.

في حاجة كمان الشيخ خالد قالها مهمة اوي بجد فعلا، ان ياريت كل واحد يقرأ كل يوم ولو آيتين بس
يقرأهم بتأني وتمعن ويحفظهم
على آخر رمضان إن شاء الله حيكون حفظ ولو جزء بسيط جدا بس حيكون خرج بحاجة بإذن الله

كمان في دعاء لقيته مبعوتلي النهارده بردو على انه دعاء اليوم الأول لرمضان!!
الدعاء هو ...

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَقِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يااِلهَ العالمينَ، وَاعْفُ عَنّي ياعافِياً عَنِ المُجرِمينَ.

وفي حاجه كمان اتبعتتلي
(يلا، زكاة عن عافيتي
:D) ...

قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى*:-

إذا جمع الداعي مع الدعاء حضور القلب وصادف وقتاً من أوقات الإجابة الستة

(وهي:- الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان

والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبة، وعند صعود الإمام المنبر يوم

الجمعة حتى تقضى الصلاة، وآخر ساعة بعد عصر يوم الجمعة أيضاً)،

وصادف خشوعاً في القلب وانكساراً بين يدي الرب وذلاً وتضرعاً ورِِقة

واستقبل الداعي القبلة وكان على طهارة ورفع يديه إلى الله وبدأ

بحمد الله والثناء عليه وثنى بالصلاة على عبده ورسوله محمد صلى الله

عليه وسلم ثم قدّم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار

ثم دخل على الله وألحّ عليه في المسألة وتملقه ودعاه رغبة

ورهبة وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي

دعائه صدقة؛ فإن هذا الدعاء لا يكاد يُرد أبداً..


اللهم اهدنا يارب فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وبارك اللهم لنا فيما أعطيت وقنا واصرف عنا برحمتك شر ما قضيت

يارب اغفر لنا يارب وسامحنا وتُب علينا وعافنا واعفُ عنا وارضينا يارب وراضينا وارضَ عنا وحبنا وتقبل منا واقبلنا على ما كان منا واستجب لنا برحمتك ياأرحم الراحمين
...

كل سنة وانتوا طيبين :) ه



(H)



"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"

الأحد، يوليو ٢٦، ٢٠٠٩

!مجرد رد

البوست دا ما هو إلا ردي على التعليقات اللي جات على البوست السابق، لكن نظرا لأني لقيت الكلام حيبقى كتير اوي على أن يكون مجرد رد يُكتَب في مكان التعليقات على البوست، قررت أن أفرد له مساحة خاصة هنا وأكتبه كبوست جديد.. ودلوقتي بقى "بسم الله" نبدأ الرد :) ...


............................


أولا أنا مع الرأي القائل ان مش كل الشباب كده، وان في شباب واعي ومثقف ومتابع جيد للقضايا اللي بتحدث، فأنا لست من أنصار التعميم في أي شيء، وكثيرا ما ذكرت ذلك وها أنا أكرره الآن وسأظل أكرره، أنا لا أعمم لأني مؤمنة أن التعميم يحمل في طياته الكثير من الظلم...


لكن للأسف كلامي كان على نسبة كبيرة من الشباب، ومش بس كبيرة، دي كمان هي الظاهرة وبوضوح على السطح، سواء في الشارع أو على الانترنت أو في التليفزيون أو حوالينا من أي ناحية، مما يجعل البعض سواء من الداخل أو الخارج يعتقد ان دي هي مصر ودول هم المصريين وآدي الشباب المصري والعربي "بشكل عام" للأسف ...


ثانيا: مع يقيني التام وقناعتي الشخصية اللي بتتفق مع ما قيل ان مش كل الشباب كده، خليني بس أسأل .. قد ايه من الشباب المصري فعلا عنده وعي وعلى دراية بما يجري حوله على الساحة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، نسبتهم قد ايه اللي سمعوا عن آخر الأخبار وأهم القضايا والأحداث والموضوعات الصارخة وانتبهوا لها والتفتوا ليها واهتزوا لها فعلا.. وبفرض ان دا حاصل بالفعل بمعنى ان فعلا في نسبة كبيرة من الشباب على وعي ودراية بالموضوعات والقضايا دي ومتابع لآخر التطورات، ودا أنا متأكدة انه حقيقي وبالفعل في ناس كده، بس ليه مفيش موضوعات بتتكتب وجدل بيُثار ونقاش بيحتدم على قضية من القضايا دي زي ما بيحصل ع القضية الأكثر جدلا "تامر ولا عمرو"؟!!!.. ليه مابنشوفش توبيكس وديسكشنز زي اللي بنشوفها على تامر وعمرو عن تطورات القضية الفلسطينية وتصريحات القدومي الأخيرة اللي كشفت أسرار كانت بمثابة مأساة حقيقية عن اغتيال ياسر عرفات الله يرحمه ...


عن صفقة "الشقيقة" قطر (أو اللي المفروض انها كده) اللي عرضتها على حماس لشراء الجندي الإسرائيلي شاليط وإرجاعه لإسرائيل مقابل مليار ولا 2 مليار دولار تدفعهم لحماس، وكأن حماس دي على رأي المسلماني عصابة، مجموعة من القراصنة زي قراصنة الصومال كده بيخطفوا رهينة للحصول على فدية وحيطلقوا صراحها بمجرد حصولهم على الفدية دي، مش حركة مقاومة بتدافع عن قضية!! ...


عن كم المناطق والعشوائيات والقرى المصرية في جميع أنحاء الجمهورية وعلى مستوى كافة المحافظات تقريبا وبلا استثناء العائمة على برك من مياه المجاري والصرف الصحي، وحرمان الإنسان فيها، اللي المفروض انه إنسان، من أبسط وأهم مقومات الحياة اللي يشعر بيها بآدميته.. صرف صحي ومياه صالحة للشرب! ... وغيرهم اللي عايشين وسط أكوام القمامة المحيطة بيهم وبأبنائهم واللي مسببه لهم الكثير من الأمراض! (---> حال الإنسان المصري في القرن الواحد والعشرين)!! ...


عن الناس البسيطة والأقل من البسيطة اللي منتهى حلمها وأمانيها ان يكون عندهم ولو اوضه فوق سطوح لكن خاصة بيهم ومستقلين فيها وبابها مقفول عليهم ...


عن الناس الي دخلهم في الشهر لا يتعدى الـ 80 والـ 90 جنيه ومع ذلك راضية بحالها ومفيش على لسانها غير "الحمد لله" وتسألها عايزه ايه يكون ردها "الستر"!! وعلى الجانب الآخر ناس تانية بردو بس أقل ما يُقال عنهم انهم مليارديرات ومع ذلك تلاقيهم تقريبا واخدين السرقة والنصب والتحايل والاختلاس والرشوة هواية!! .. سبحان الله، لله في خلقه شئون ...!


أو عن السيدة المريضة تقريبا بتلات تربع أمراض الدنيا واللي دخلها في الشهر 85 جنيه منهم 50 جنيه بس إيجار المكان، اللي حتى مش قادره أسميه اوضه، اللي قاعده فيه يعني بتقضي بقية الشهر بـ 35 جنيه واللي أهل الخير بيقدروا يساعدوها بيه، ومانفسهاش في حاجه غير انها تتعالج بس عشان تقدر تتحرك وتشوف الناس والناس تشوفها على حد تعبيرها... أوعن الراجل القعيد اللي جيه أمر إزاله لبيته وبيبكي وهو بيقول "القوي بياكل الضعيف"! ...


عن أحوال المصريين في الخارج واللي بيتعرضوله من إهانات وتعذيب وقتل في ألمانيا وليبيا وهنا وهنا وكأن المصري دا فعلا مالوش دية ولا ليه سند يتخاف منه ويتعمله حساب ... وكمان يبقى من المُستَغرَب جدا ثورة الرأي العام العربي والإسلامي على قضية زي قضية مقتل مروة الشربيني الله يرحمها لدرجة وصف جريدة ألمانية ليه بأنه "رد فعل مبالغ فيه" ...!!


عن المزارعين في الفيوم اللي تلتين 2/3 أراضيهم تحولت إلى أراضي بور والتلت 1/3 اللي فاضل بيرووه بمياه الصرف الصحي لأنهم مش لاقيين مَية يرووا بيها أرضهم وبيبكوا ويصرخوا عشان عايزين مَية ليهم ولأراضيهم ولا حد سائل فيهم ...


عن خبر رحيل الموسوعة السياسية التاريخية الثقافية... الإعلامي والمحاور الرائع الأستاذ محمود فوزي رحمة الله عليه ...


عن خبر اكتمال المثلث الفيروسي بظهور الضلع الثالث فيه، بعد فيروس انفلونزا الطيور وفيروس انفلونزا H1N1، وهو فيروس انفلونزا الكلاب.. وما خفي كان أعظم! ... ربنا يسلم ويستر ويعفو عنا وعن المسلمين ويعافينا يارب ...


عن ان النظم الاقتصادية العالمية دلوقتي والبنوك في الخارج بدأت تتجه للنظام الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية في تعاملاتها بعد الأزمة الاقتصادية والانهيارات اللي حدثت، واحنا هنا لسه خايفين نعمل كده ونطبق الشريعة ونعمم دا على كافة التعاملات، ولسه بنجادل.. البنوك العادية (اللي المفروض انها مش عادية) ولا البنوك الإسلامية ...!


عن خبراء وزارة العدل اللي قربوا يكملوا شهر معتصمين على سلالم الوزارة ومفيش حد لسه من المسئولين عرف أصلا هم عايزين ايه ولا ايه مطالبهم على حد قولهم.. ولا حياة لمن تنادي! ... هو مش بردو في حاجة اسمها "وزير العدل" المفروض انه مسئول عنهم؟!! مش المفروض انه بصفته الوظيفية دي يسمعهم ويشوف مطالبهم اللي لحد وقتنا هذا ما يعرفش حاجه عنها (وشكله كده مش ناوي يعرف)!! .. بس اللي أنا مستغرباله فعلا هو اختفاء سيادة الوزير في المولد دا كله!! ألا هو فين صحيح عمو الوزير دا؟!! مختفي كده ومش باين خالص في الهيصة دي كلها وولا حس ولا خبر!!! ... أظرف حاجة بقى هي مطالبهم دي نفسها، يعني اللي يشوف اللي حاصل دا كله يفتكر انهم طالبين حاجات خارقة للعادة، حاجات فوق طاقة وقدرة البشر.. مايقولش ان كل مطالبهم تتلخص في حمايتهم عند إبداء رأيهم في أي قضية خاصة إذا كان المتقاضين من ذوي السلطة والنفوذ، والسماح لهم بالحصول على المستندات اللازمة اللي بيحتاجها الخبير، وتحسين المستوى المادي ليهم ولأسرهم ورعاية صحية متكاملة (طبعا دا من خلال الإجراءات اللازمة من تفعيل أوتعديل وتطوير قوانين وما إلى ذلك).. بس كده!! يعني معقولة حبة مطالب أو "حقوق" زي دي محتاجة تدخل رئاسة الجمهورية لتلبيتها وحل الأزمة؟!! امال الوزير قاعد بيعمل ايه لما هو مش قادر على تناول أزمة زي دي وحلها.. بس السؤال بقى: ياترى حيفضل "وزير" بعد اللي حصل دا وعجزه عن تدارك الموضوع وإنهائه قبل أن يصبح "أزمة"؟!! والسؤال التاني: فين علم إدارة الأزمات اللي المفروض انه من أهم فروع علم الإدارة وفين تطبيقه والتعامل بيه في موقف زي دا ولا دي حاجة بردو تبع الـ"يوتوبيا".. المدينة الفاضلة؟!! شاطرين بس نفضل نقول عندنا حكومة الكترونية ونتشدق بتطبيق العلم والتكنولوجيا واتباع الأساليب والوسائل التقنية الحديثة ونيجي في أزمة زي دي مش عارفين نحلها لا بعلم ولا بغيره!! فين بقى تطبيق العلم هنا مش عارفة!!.. وعلى فكرة، من خلفيتي البسيييطة اوي عن إدارة الأزمات، هي من وظيفتها انها تتعامل مع الأزمة قبل حدوثها، بمعنى توقع حدوث الأزمة ومن ثَم وضع سيناريوهات لتداركها ومنع وقوها وكذلك سيناريوهات أخرى لكيفية التعامل معها وحلها في حال وقعت بالفعل.. يعني باختصار الاستعداد لما قد لا يحدث والتعامل مع ما حدث ... طبعا كل دا المفروض انه بيحصل أو المفروض انه يحصل بس غالبا في "يوتوبيا" بردو على ما أظن ...!


أو عن حاجات تانيه كتير كتير كتيييراوي، دا ده بس على سبيل المثال فقط لا الحصر.. بجد أكيد في موضوعات كتير أهم وأحق بالجدل والنقاش والتفكير، والنرفزة والعصبية وحرقة الدم، وشغل حيز من الوقت والتفكير والتأمل من "انت بتحب مين أكتر.. تامر ولا عمرو"!!


طيب ليه حتى الشباب الواعي المثقف، اللي عنده نوع من الوعي والاطلاع ع اللي بيحصل حواليه، مابيتكلمش في المواضيع دي ويكتب عنها ويناقشها ويفكر فيها ويحاول يطرحلها حلول حتى لو كانت حلول أقرب للأحلام الوردية بس على الأقل يبقى مهتم وبيشارك وبيفكر وليه دور بدل السلبية واللامبالاة اللي جايبانا ورا دي!! ومن ناحية تانية يبقى شارك في رفع وعي وإدراك الآخرين باللي بيحصل بدل ما نبقى شباب، أو شعب بشكل عام، مُغَيَّب (مغيب بالكورة وبرغيف العيش والدواء والعلاج اللي مش لاقيينهم وغيره وغيره من الحاجات اللي بأحس انها بتلهي الشعب وتخليه مش دريان بحاجة ومش عايز يدرى بحاجة من الهم اللي هو فيه)، ناس لا عندها وعي ولا إرادة للتغيير حتى ...


ثالثا: بعد الكلام دا قد يتبادر للأذهان اني متشاءمة وليه نظرة سوداوية للأمور، لكن أحب أوضح معلومة مهمة جدا وأؤكد عليها اني بجد مش متشاءمة خالص بطبعي الحمد لله بفضل ربنا. بالعكس، ساعات بأحس اني متفاءلة زيادة عن اللزوم ودايما في ذهني "تفاءلوا بالخير تجدوه" و"أنا عند ظن عبدي بي، فاليظن عبدي بي ما يشاء"، وان طول ما ربنا موجود يبقى دايما في أمل والخير لا ولن ينقطع بإذن الله، وان "الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين" زي ما حبيبي –صلى الله عليه وسلم- قال.. وهنا بيحضرني قول للفنان دريد لحام سمعته مره زمااااااان اوي في برنامج وكنت ساعتها أصغر من كده بكتير بس لسه فاكراه وعالق في ذهني لحد دلوقتي، لما المذيع سأله عن رأيه في الأوضاع الراهنة والحال اللي العرب عليه قال انه متفائل بالنسبة للمستقبل لأن مش ممكن اللي جاي يكون أسوأ من اللي حاصل دلوقتي، احنا وصلنا لأسوأ حاجة ومش ممكن يكون في أسوأ من كده، عشان كده اللي جاي أكيد أحسن إن شاء الله، وبالتالي هو متفائل ...! دا تقريبا كان مجمل اللي قاله بالمعنى يعني ...


وفي حاجة تانية كمان أحب أكررها وأؤكد عليها اني فعلا متأكدة وواثقة مليون المائة ان مش كل الشباب كده وان في شباب مصري وعربي على مستوى عالي جدا من الوعي والثقافة والتفوق وسعة الأفق ما شاء الله.. وأكد لي دا كلام الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث لما سمعته بيتكلم عن نجاح التجارب الأولية للعقار المعالج للسرطان وقال ان متوسط أعمار الباحثين في الموضوع دا 23 و24 سنة، و دا بيؤكد ان فعلا في حاليا بردو عقول مصرية شابه نوابغ بجد ما شاء الله وعلى درجة عالية من التميز، وأكيد دا على كافة الأصعدة وعلى مستوى جميع المجالات والتخصصات ... وبجد نفسي اوي وبأتمنى بجد ان النموذج دا هو اللي يُعمم في العالم العربي كله ويبقى هو المنتشر والظاهر بمنتهى التجلي والوضوح على السطح، مش النوعية التانية بتاعة "تامر ولا عمرو" والأغاني والكليبات والإعلانات الهابطة والأفلام الفاشلة والبرامج الهبلة الهبلة الهبلة (ايوه، 3 "الهبلة" من غيظي منها) والإعلام الهدااااام بشكل عام ..


ربنا يهدي ويصلح حال المسلمين أجمعين يارب



"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"