الجمعة، مايو ٠٧، ٢٠١٠

!اكتب عـربـي


في ألمانيا رفض سياسي ألماني الإجابة على سؤال طرحه عليه أحد الصحفيين باللغة الإنجليزية ولامه على ذلك معقبا "نحن هنا في ألمانيا"، وجاء نص تعليقه، وفقا لما نشره موقع إخباري: "في بريطانيا العظمى ينتظر من الناس التحدث بالإنجليزية والأمر كذلك في ألمانيا ينتظر من الناس أن يتحدثوا بالألمانية" .. !!

أما في اليابان، فوفقا لما جاء على لسان من سافروا إلى هناك وعاشوا لفترة، لا توجد يافطات في الشوارع أو الأماكن العامة سوى تلك المكتوبة بلغة واحدة فقط ألا وهي اللغة "اليابانية"! .. لا توجد حتى ترجمة تحتها بأي لغة أخرى إنجليزية كانت أو غيرها .. !!

وعندما جاءت إنجلترا تنضم إلى الاتحاد الأوروبي، رفض الشعب الإنجليزي تغيير عملته من الجنيه الإسترليني إلى اليورو، عملة الاتحاد الموحدة .. تمسكوا بعملتهم ورفضوا استبدالها بغيرها لما تمثله لهم هذه العملة من قيمة تاريخية ولما تمثله من جزء هام من هويتهم .. رفضوا التفريط في عملتهم التي اعتبروا التنازل عنها والتفريط فيها هو تفريط في هويتهم وتاريخهم بل وفي حاضرهم ومستقبلهم أيضا .. اشترطوا للانضمام إلى الاتحاد عدم تغيير عملتهم وعدم استبدالها بالعملة الموحدة للاتحاد .. لذا تجد أن عملة المملكة المتحدة إلى الآن وحتى يومنا هذا هي الجنيه الإسترليني وليس اليورو بالرغم من كونها عضو في الاتحاد الأوروبي .. !!

هؤلاء نجحوا في المحافظة على لغتهم وكذلك عملتهم .. نجحوا في الحفاظ على هويتهم والتمسك والاعتزاز بها، فنجحوا في كل شيء .. فنجحوا في كسب احترام العالم لهم وإجبار الآخر على تقبلهم وتقبل لغتهم بل وفرضوا عليه تقبلها والتعامل بها طالما أنه على أرضهم .. !!

كل ذلك في الوقت الذي عجزنا نحن فيه ليس عن إجبار الآخر على احترام لغتنا العربية وفرضها عليه كما فعل هؤلاء .. ولكن حتى عن احترامنا نحن لها واستخدامها بثقة وبشكل يليق بها وبمكانتها الدينية والتاريخية العظيمة بالنسبة لنا كعرب ومسلمين .. !!

ترانا متى سنتخلص من تلك العقدة المسماه بـ "عقدة الخواجة"؟؟ .. متى سنكتسب الثقة في تاريخنا وتراثنا – أو متى سنستمد منهما الثقة - لنستعيد هويتنا بدلا من محاولاتنا المستميتة دوما لطمس ملامحنا والقضاء على هويتنا العربية الإسلامية بلا هواده؟؟ .. فهاهم هؤلاء الناجحون المتميزون المتفوقون، أرقى شعوب العالم وأكثرها تحضرا وتقدما .. يعتزون بلغتهم ويحترمونها ويحافظون عليها ويجبرون الآخر على احترامهم واحترامها، لوعي كامل منهم بأهميتها لحاضرهم ومستقبلهم وبأنها جزء لا يتجزأ من قوتهم ونجاحهم وبقائهم في الصفوف الأولى ..

هذا في الوقت الذي نعتبر فيه نحن – وخاصة في الأوساط الشبابية وفي كثير من مجالات العمل - التحدث باللغة العربية أو استخدامها في كتاباتنا وتعاملاتنا درب من التخلف، أو فلنقل "وصمة عار"!! .. أضف إلى ذلك أننا لسنا فقط لم نتمكن من المحافظة عليها وتقديرها وإعطائها حقها في التعاملات وفرض احترامها على الآخر كما فعل هؤلاء، لا .. بل أيضا نعمل جاهدين على القضاء تماما عليها باستبدال حروفها ومفرداتها بحروف ومفردات لغة أخرى من خلال تلك الكتابة المسماه "فرانكو" وهي كتابة الكلمات والجمل العربية بحروف إنجليزية!!! .. استبدالها بحروف لغة لا يمكن مقارنتها بلغتنا العربية إذ لا توجد أصلا أوجه للمقارنة من حيث القيمة الدينية والتاريخية والحضارية وما إلى ذلك! .. والعجب كل العجب أن ذلك لم يحدث لأي لغة على وجه البسيطة سوى للغتنا العربية!!! ..

ترى أهي حقا "عقدة الخواجة" أم قلة وعي وجهل تام بخطورة ذلك وخطورة التفريط في تراثنا وهويتنا بهذا الشكل المخجل الموجع والتنصل من أصولنا وملامحنا العربية والإسلامية بهذا الشكل المهين؟؟ ..

آمل أن نفيق يوما ما، وآمل أن يكون هذا اليوم ليس ببعيد، ونعي بل ونوقن كما أيقن هؤلاء أن لا حاضر ولا مستقبل دون أصل .. دون هوية .. دون التصدي لأية محاولة لاقتلاع جذورهم .. لطمس معالمهم وملامحهم، والقضاء على هويتهم، وتحويلهم إلى "غثاء كغثاء السيل"!


------------------------------


تحديث...

روابط ذات صلة:

في اعوجاج الحال - فهمي هويدي
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=254084

التدريس بالإنجليزية من الحضانة إلى الجامعة "مؤامرة" تستهدف "العربية"
http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=368079

مهرجان ببيروت يصرخ في اللبنانيين: عيب عليكم.. إحكوا بالعربي
http://www.alarabiya.net/articles/2010/06/24/112177.html

وزير ألماني مرتقب يرفض الإجابة على سؤال بالإنجليزية
http://www.masrawy.com/News/Arts/Reuters/2009/September/28/1001301Update.aspx

قالوا عن العربية.. قديما وحديثا
http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=6697

أبوس إيدك اكتب عربي صح
http://www.facebook.com/group.php?gid=318363505584

اللغة العربية
http://www.facebook.com/pages/Arabic-Language-allght-alrbyt/26515582342

حملة أنا عربي وبكتب عربي
http://www.facebook.com/pages/hmlt-ana-rby-wbktb-rby/155346749674

لغتنا الجميلة ... هيَّا نَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّة ... Let's learn Arabic
http://www.facebook.com/group.php?gid=127559607278502

جمعية فعل أمر
http://www.facebook.com/group.php?gid=203467932705





"الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"

11 التعليقات:

Sonnet يقول...

أحاول الكتابة بالعربية دوما..
أشكرك على هذه التدوينة القيمة
حيث أكتب بمدونتي مقالات تحت عنوان اللغة و الهوية و ادعوك لزيارتها

anollipian يقول...

جزاك الله خيراً
اللهم احفظ لغتنا العربية
ربنا يستر

غير معرف يقول...

من المثير -بعد هذا المقال الجيد- ان يكون الوصول الي هذه المدونة لمناقشة مشكلة سقوط اللغة العربية و كيفية انقاذها , يكون الوصول اليها عن طريق الرابط (a7la 7ia)!! المقال استعرض المشكلة من دون الوقوف علي الاسباب التي ادت لهذا الوضع الفريد كما تصفه الكاتبة, فهذه المشكلة او الظاهرة لم تحدث سوي للغة العربية -علي حد قول كاتبة المقال- من دون سواها من اللغات. كما لم يكن هناك اقتراح لحلول او محاولات عرض حلول للمشكلة.

أحلى حياة يقول...

drsonnet

شكرا لوصفك التدوينة بـ"القيمة" ..
وأشكرك على الدعوة وأتمنى تكرار الزيارة

أحلى حياة يقول...

anollipian

جزانا وإياكي ..
وآمين يا رب.. ربنا يحفظها ويحفظنا

أحلى حياة يقول...

غير معرف

أشكرك جدا لوصفك المقال بـ"الجيد"..
بالنسبة للنقطة الأولى اللي حضرتك ذكرتها وهي رابط المدونة، فهو مكتوب بالشكل دا لأن -للأسف- كل عناوين المواقع الالكترونية (لو حضرتك تلاحظ) ماينفعش تتكتب باللغة العربية.. يعني لازم -وغصب عني- أكتبها بحروف انجليزي.. ودي حاجة خارجة تماما عن إرادتي لأنه، للأسف، ماينفعش رابط موقع يبقى بالشكل دا
blogspot.com.أحلى حياة.www
دا بالنسبة لنقطة الرابط ..
أما بالنسبة للمحتوى وان المقال ماعرضش الأسباب أو حلول للمشكلة، فدا لأن - ببساطة - التدوينة ما هي إلا تعبير شخصي متواضع عن رفض ظاهرة منتشرة جدا خاصة في الأوساط الشبابية.. وأكيد أي "مقال" يمكن تناول محتواه والقضية اللي بيتكلم عنها بأشكال مختلفة .. أنا هدفي من تدوينتي حاجة معينة !! مش سرد للأسباب (لأن أيا كانت الأسباب فالنتيجة واحدة!!) ..
ومع ذلك بالنسبة للأسباب، يمكن يكون السبب في "الظاهرة" دي هو ان زمان لوحة مفاتيح الكمبيوتر ماكانتش بتكتب عربي فكان البعض بيضطر انه يكتب العربي بحروف انجليزي.. لكن دلوقتي مابقاش ليها مبرر !! .. وانتشارها حاليا يمكن بسبب -ودا رأي شخصي متواضع بردو وغير متخصص- ان، للأسف، كتير مننا بينساق ورا أي تقليعة أو موضة بدون التوقف عندها والتفكير فيها ولو لبرهة.. ويمكن كمان للأننا فقدنا معاني كتير زي "الهوية".. مابقيناش عارفين يعني ايه هوية ويعني ايه ان لغتنا جزء من هويتنا، وبالتالي مش مدركين خطورة التفريط فيها.. وبالتالي بردو بقى سهل جدا التفريط فيها واستبدال حروفها ومفرادتها بحروف لغة تانية بكل بساطة وكأن الأمر عادي !!
الهدف من التدوينة دي في الأساس هو التنبيه للمشكلة، وكمان ممكن حد من مستخدمي الطريقة دي (طريقة الفرانكو) في الكتابة يقرأها ويبدأ يفكر.. ويمكن يقتنع بالمكتوب - ويمكن لأ - وفي حالة انه اقتنع ممكن يبدأ يبطلها ويحاول يعود نفسه على كتابة العربي بشكل صحيح.. وممكن كمان دا يخليه يبحث في الموضوع ويقرأ مقالات بتتكلم عن الموضوع دا ومدى خطورته وأهميته .. وبالتالي ممكن التدوينة دي في حد ذاتها تبقى حل "ضمني".. كل دا ممكن ووارد وجايز يحصل !!.. يعني مش بالضرورة يبقى في حل مباشر وصريح للمشكلة المطروحة في شكل "يجب عمل كذا وكذا وكذا" .. ومع ذلك لو المطلوب حل واضح وصريح ومباشر، فالحل هو اننا نفوق - زي ما ذكرت في التدوينة !! - ونفهم ونعي كويس ان لغتنا جزء أساسي - إن لم تكن الجزء الأهم على الإطلاق - من هويتنا، واننا لو عايزين يبقى لينا وضع ومكانة فعلا والآخر يحترمنا فلازم احنا الأول نحترم نفسنا وهويتنا وكل ماهو مرتبط بيها .. زي ما الآخر دا عرف ازاي يحترم ثقافته وتاريخه وهويته وكمان فرض احترامهم على غيره !! ..
وللعلم كلامي دا مش معناه أبدا رفض أي لغة تانية غير العربي، بالعكس! مهم جدا اننا نبقى قادرين على التعامل بلغات مختلفة لكن مش على حساب اللغة العربية ومش باعتبار استخدامها حاجة "عيب" وتقلص استخدامها في مجالات مختلفة على النت وغيره .. والقضية على فكرة مش قضية استخدام شبابي على النت بس.. لأ دي أكبر من كدا بكتير .. القضية بتشمل استخدام اللغة العربية بشكل عام .. استبدالها بلغات تانية في مناهج التعليم المدرسي والجامعي وفي كتير جدا من مجالات العمل، والتعامل في بعض الأوساط، والاهتمام البالغ لدى الكثيرين بتعليم أولادهم انجليزي من الصغر على حساب العربي (يكبر عارف انجليزي كويس وعربي لأ أفضل كتير من العكس .. !!!!!!!)، والمقال دا بيتكلم عن كدا
http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=368079

أشكرك مرة تانية على التعليق وعلى إعجابك بالمقال

غير معرف يقول...

السلام عليكم.
قرات الرد الذي كتبته علي ردي و يجب ان اقول ان هذه الاسباب التي ذكرتها في ردك فشلت في اقناعي بالرغم من انها قد تكون جزء من المشكلة ولكنني اري ان ما ذكرته من اسباب هي اقرب في تصوري الي نتائج منها اسباب للمشكلة .
نحن جميعا نعلم ان اللغه هي جزء كبير جدا من الثقافة بالنسبة شعب ما, فاللغة هي التعبير المباشر عن عادات و تقاليد و طرق تفكير و افكار هذا الشعب.
هذا يعني ان انبهارنا باللغةالانجليزية مثلا يعني ضمنيا انبهارنا بالحضارات و الثقافات الناطقة بها, بالاخص الامريكية, فعندما يتحدث الشاب بالانجليزية و يتفاخر بها امام اقرانه فهو يتبني ثقافة كاملة من طريقة ملبسه الي طريقة تفكيره و غيرها.
انا اريد ان اقول ان المشكلة في اساسها صراع حضارات و كلنا يعلم ان الحضارة الاقوي هي التي تسود.
العيب - تبعا لهذا الكلام- يكمن في حضارتنا و هشاشتها و عدم قدرتها علي الصمود في وجه الحضارات الاخري.
قد تلاحظون ان هذه المشكلة ظهرت و تزامنت مع الانفتاح و الفضائيات و تلاحظون كذلك ان الجيل السابق ما يزال ينعي الجيل الحالي و يعتبره فاشلا. انا اقول ان في الفترة التي عاش فيها الجيل السابق لم تتطور وسائل نقل الثقافات و اوعيتها - الفضائيات و غيرها- بنفس القدر التي هي عليه الان اي ان ثقافتنا لم تختبر في تلك الفترة ان صح التعبير. نحن الان نواجه الاختبار الاصعب بل و كابوس الثقافات المقيم. وهو (العالم اصبح قرية صغيرة).
انتظر ردك و كل الشكر علي اثارة الموضوع و لفت النظر اليه.

أحلى حياة يقول...

غير معرف

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولا بعتذر عن التأخر في الرد ..

بالنسبة للأسباب اللي ذكرتها عن بداية ظهور الطريقة دي في الكتابة، فدي الأسباب اللي سمعتها من أكثر من مصدر.. ان أجهزة الكمبيوتر زمان، وحتى المحمول أول ما ظهر، ماكانوش بيكتبوا عربي وكان في اضطرار لاستخدام الطريقة دي في الكتابة للسبب دا، زي ما قلت في تعليقي السابق .. فحتى لو كانت مبررة زمان لسبب زي دا فهي دلوقتي غير مبررة على الإطلاق !! ..
أما بالنسبة لعدم وعي كتير من الشباب دلوقتي بمعنى الهوية وأهميتها وأهمية اللغة بالنسبة ليها، فأنا لازلت أرى انها سبب، وسبب أساسي، في انتشار استخدام الطريقة دي في الكتابة، لأن لو في الوعي الكافي بحاجة زي دي وإدراك مدى أهميتها وخطورتها ماكانتش انتشرت طريقة الفرانكو دي بين الشباب باعتبارها موضة وستايل على حساب اللغة العربية الصحيحة السليمة !! ..
باتفق مع حضرتك في ان الحضارة الأقوى هي الغالبة والمسيطرة .. لكن دا مش معناه أبدا ان العيب في حضارتنا بالأساس، وانها حضارة "هشة" زي ما حضرتك وصفتها!! .. حضارتنا في الأصل حضارة قوية وعظيمة ومحدش يقدر ينكر دا، لكن العيب الحقيقي فينا احنا اللي مقدرناش نحافظ عليها – للأسف – وبدل مانتمسك بيها وبتراثنا وهويتنا فرطنا فيهم وتنصلنا منهم (بالنسبة للبعض وليس الكل بالتأكيد!) واعتبرنا التمسك بيهم "موضة قديمة" وعدم مواكبة للعصر !!! .. والدليل على كدا موضوع اللغة اللي بنتكلم فيه دا !! .. وكلام حضرتك بان المشكلة دي تزامنت مع الانفتاح والفضائيات يؤكد دا.. ويؤكد ان الضعف والتأخر والتراجع مش أمر متأصل في حضارتنا ولغتنا !! لكنه طارئ .. شرطي .. نتيجة مرتبطة سبب ومقدمات ومترتبة عليهم .. لو زال السبب، زالت النتيجة! .. ودليل كمان الكلام الوارد في المقال اللي حطيت الرابط بتاعه في التعليق السابق.. قد ايه بقينا نستهتر باللغة العربية في مناهج التعليم وحتى مع الأجيال الصاعدة.. مع الأطفال اللي هم المستقبل .. بقينا نهتم بصنع مستقبل غربي مش بتاعنا ولا حيؤدي إلى تقدمنا في يوم من الأيام طالما أنه على حساب المستقبل العربي المبني – بالضرورة – على الحضارة العربية القوية (أو اللي كانت قوية – للأسف - قبل ما نضعفها يإيدنا بالشكل دا!!) .. الأسباب اللي أدت لدا كتيرة! وقد يكون منها فعلا زي ما حضرت ذكرت الانفتاح والسماوات المفتوحة اللي قدرت – بكل أسف – تنقل لنا حضارات غريبة ماعرفناش ناخد منها إلا اللي يضرنا ويؤدي إلى تراجعنا وتأخرنا وياريتنا نجحنا في أخذ ونقل مزاياها وما قد يؤدي بنا للرقي والتقدم مثلهم.. لكن للأسف!!
بيحزني أيضا لما بألاقي حتى اللي بيكتبوا عربي فصحى (أو حتى عامية) بحروف عربية، مش عارفين يكتبوا عربي صح.. مش عارفين الفرق بين "ي" و"ى" وبين "أ" همزة القطع و"ا" همزة الوصل !! .. بيكتبوا "علي" (الاسم) بالألف اللينة "على" و "على" (حرف الجرف) بالياء "علي" !!! .. وبيبقى منظر الكتابة فعلا يحزن وكأن اللي كاتب الكلام دا واحد أجنبي لسه متعلم عربي حديث ومكسر ومش عارف يكتبه صح لسه !!! .. ودي في حد ذاتها مأساة تانية بكل تأكيد!

http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=6697
الرابط دا في أقوال كتيرة عن اللغة العربية.. بجد لو كان في وعي كافي بيها وبأهميتها ماكانتش لغتنا وصلت للحالة دي وللمرحلة اللي وصلتلها.. بفضلنا!!

غير معرف يقول...

السلام عليكم.
طالعت ردك الاخير و يجب ان اقول انني ما زلت القي باللوم - علي الاقل جزء منه- علي الاجيال السابقة التي في اعتقادي لم تؤدي الدور المطلوب منها في ترسيخ و تثبيت مفهوم الانتماء و الهوية في عقليات الاجيال اللاحقة - التي هي نحن- و ما الحقيقة التي استندت عليها في ردي السابق الا برهان فعلي علي هذا الكلام. اذ ان العصر ما قبل الانفتاح كان الثقافات الاخري معزولة نوعا مثلما كانت ثقافتنا معزولة مما يعني صحة فرضية (عدم اختبار فعلي للثقافة) عليها ايضا. بالرغم من ذلك بمجرد ان حدث الاحتكاك بينها و بين الثقافات الاخري كان التفوق من نصيبها و الاكيد ان هذا التفوق لم يأتي من فراغ مما يعني بالضرورة فقدان حلقة مهمة جداً و مؤثرة بنفس القدر ادت الي هذه التبعية ان جاز التعبير الي الحضارات الاخري . معرفة هذه الحلقة و معالجتها - في تصوري- هو مفتاح لبداية استعادة حضارتنا لوضعها الطبيعي بين الحضارات الاخري.
و اشكرك اخيراً علي اتاحة فرصة مناقشة هذه المشكلة الحيوية مع امل الوصول الي بعض الحلول

Übersiedlung Wien يقول...

فين الموضوعات الجديدة .. ؟؟

أحلى حياة يقول...

Übersiedlung Wien ..

قريبًا إن شاء الله :)